|
لقد تجلى تعاون
المجلس مع الأجهزة الحكومية في أبهى حلله حينما أثمر هذا التعاون مع رئاسة
الطيران المدني بإنشاء لجنتين لتحسين المردود ، الأولى تختص بأجور الركاب
والثانية بأسعار الشحن الجوي ، وكان إنشاء هاتين اللجنتين بهدف تحسين المردود
ومراقبة أجور الركاب وأسعار الشحنات والإتفاق مع شركات الطيران العاملة من وإلى
المملكة العربية العسودية على أسعار وأجور محددة تقوم بتسجيلها لدى رئاسة
الطيران المدني وبالتالي تلتزم شركات الطيران المعنية حسب مناطق وقطاعات محددة
بتطبيقها حسبما إتفق عليه.
لقد كانت بعض شركات
الطيران وخاصة تلك التي غير عضوية بالأياتا لا تلتزم بتطبيق الأسعار والأجور
المعلنة والمتفق عليها بالأياتا أو تلك التي توافق عليها حكومة المملكة العربية
السعودية وسبب ذلك قيام شركات الطيران بتشغيل أحجام كبيرة من الطائرات الخاصة
بالركاب أو بالشحن الجوي وبالتالي زيادة السعة المعروضة في الأسواق من مقاعد
للركاب وسعة للشحنات تزيد بكثير عن الطلب على هذه السعة المتاحة أي بمعنى آخر
أصبحت السعة المعروضة للبيع أكثر من الطلب عليها . لذلك بدأت بعض شركات الطيران
وخاصة تلك التي غير عضوه بالأياتا بعدم الإلتزام بالأسعار المتفق عليها المعلنة
الأمر الذي أدى إلى بلبلة في الأسواق وعدم إستقرار الأسعار والأجور التي تبيع
بها تلك الشركات ، وكان أساساً لنشوء الممارسات غير النظامية في المنطقة.
|